
تقرير عن تقارير أكسيوس أن الحكومة اللبنانية طرحت، عبر المفهوم، فكرة الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تدعو إلى الحرب، بما في ذلك عقد اتفاقيات وزارية في الاتفاقية.
بل أن الرد على الإسرائيليين والإسرائيليين باردين جاءا، في ظل تركيز إسرائيلي على تفكيك حزب الله وغياب حماسي أمريكي للوساطة الجديدة في هذه المرحلة. ووفقا لتقريرها، تؤكد الحكومة اللبنانية أن أي مسار تفاوضي يظل فعليا مشروطا بتوافق كوني مباشر وببلورة اتفاقات تحدد لمسيرتنا بعد الحرب.
ما يكشفه هذا الخبر هو عمق المأزق اللبناني: دولة تحاول تادي الانهيار الشامل، فيما يبقى وضع الحرب والسلم خارج نطاق الدولة بنفسه. والدرس: لا حماية للبنان إلا واضح بدولة واحدة، وقرار واحد، وسلاح واحد، وسيادة لا تُستباح باسم أي محور.
وصفه بأنه “غير مطلوبة” يحتاج إلى شيء من التحفّظ، لأنه أكسيوس قد ظهرت في ديسمبر 2025 بحدوث أول محادثات مباشرة علنية بين الدبلوماسيين من لبنان وإسرائيل منذ عام 1993 تحت رعاية أمريكا. الجديد هنا ليس مجرد تواصل شامل كامل، بل طرح مفاوضات سلام واسع ومستوى وزاري وفيه ضمم الحرب الحالي.