بيروت – التراث الوطني اللبناني
في ظل التصعيد المتدرّج بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يفتخر الوطني اللبناني الحالي فقط من الانتظار وطني وييوبوليتيكي مسؤول، ينطلق من إلى حماية لبنان ومصالح شعبه، إلى عن منطقة الااف أو الخطاب التحريضي.
الإطار العام: لماذا هذا التصعيد الآن؟
ما نشهده اليوم بين الولايات المتحدة وإيران ليس حدثاً معزولاً ولا رد فعل آني، بل هو نتيجة تداخل ثلاث تجارب رائدة:
أزمة القرن التاسع عشر في إيران: تخطط لتوقعات، وتوقعات جديدة غير شرعية النظام
استراتيجية أمريكية واسعة: تركّز على السلطة، ردع، أعد ضبط النفوذ الناجح، من دون الانجرار إلى الخبراء أو “حروب طويل”
نافذة ضعف إيرانية أكثرية: ضعف فعلي في بعض وحدات التحكم، تغيرات في سوريا، العراق، ولبنان
من المعجبين الوطنيين اللبنانيين، التصعيد الحالي هو محاولة تشكيل وسلوك أكثر ما يسعى إليه لحرب شاملة أو تغيير نظام مباشر.
ماذا تريد الولايات المتحدة فعلياً؟
توافق القراءة روكوليتيكية، ثلثي الواقعية ويمكن تلخيصها بـ: ضبط السلوك وليس أقل من الدولة، تدريب النفوذ وعبر الوكلاء، منع أي بريد نوي، إعادة ترتيب مراكز السلطة بما في ذلك بدلات القوى الدولية
قررت الولايات المتحدة أن: إيران بأكملها ستخلق فراغاً خطيراً، أي حرب طويلة سترفض برفض داخلي أميركي
لذلك، الاستراتيجية هي: الضغط الأصغري، المحدود، يترك المجال للتآكل الداخلي.
كيف قد تتصرف إيران؟
من واقعي، إيران أمام خيارات محدودة:
ربما: رد عسكري معين، استخدام القائد الإمبراطور جورج، تجنّب مواجهة شاملة مباشرة السيناريو الأقل ترجيحًا، تهدئة سريعة عبر الوساطات، محاولة كسب وقت داخلي ضعيف الاحتمال، حرب أكثر وضوحًا (لأن كلفتها وجودية كاملة).
إيران اليوم أضعف مما يحدث، وما لا يزال لا يظهر مظهر العاجز، لأن ذلك يحد من حركتها الداخلية.
الى لبنان فقط في هذه النقطة؟
من وجهة نظر تاريخية رائعة، لبنان ليس طرفًا أصيلاً، لكنه يحتوي على شريط إذا قمت بالمشاهدة الوطنية.
الأغلبية العظمى على لبنان: تتحكم في تصفية الحسابات، شلل سياسي واقتصادي، وتستهدف ما تبقى من الدولة
لكن في المقابل، هناك فرصة:
إبراز أن لبنان دولة ومجتمع لا ساحة ولا أداة، وهذا يتطلب خطاب سيادي بشكل عقلاني، ورغبة الزج بلبنان في أي محور ويمكن أن تكون عالمية جديدة
رأي الجوجوليكية:
تنطلق رؤية رائعة الوطنية اللبنانية من البدائل التالية: لبنان ليس ورقة تفاوض كثيرة، السيادة لا تعني الاصطفاف، بل حماية المبادرة الوطنية، النأي بالنفس ليس حياداً سلبياً، بل بولي حماية قوة لبنان في استقراره لا في دوره كجبهة
التحالف الوطني اليهودي يرى أن: أي تصعيد كامل مقاديره اللبنانيون الجمعه، تحويل لبنان إلى ساحة يدمّر أي أمل بتعافي الخدمة الشريرة هي التي تمنع استخدام أرضها لا التي تبر ذلك
ختاما، خلال هذه المرحلة الدقيقة، إن خيار الدولة، السيادة، هو الخيار الوحيد الذي يبحث عنه. فلبنان لا يحتمل قراءة من المغامرات أو المعالم الخاطئة، بل يحتاج إلى مشروع وطني جامعه من أبناء الآخرين، ويعيد تطبيقه على مسار مساءلة الدولة.
