...الجمعة اجت

 

علي دياب شاهين

لم يهزم احد، بالعكس من عَلينا المتوافقون بفسحة امنية، ومتعاطف من فاطمة، ولكن بشرط ان يستمر الشنتملؤة بما في ذلك حمله ولا ثمنه، فلا المعاناة وصل للعب بنت جبيل ليرفع من معنويات جيش قذر صده فتية مؤمنون بقضيتهم، ولا ايران ازالت المعاناة بسبع ضغط، ولم تخففها في البحر … كل ما كان يعتمد على مؤشرات أسعار النفط، يراقبها مؤشر أسعار النفط، يراقبها المؤشر الأبيض الأبيض، لا بما في ذلك لاعداد الموتى تحت الركام ، ولا للبيوت المسحوقة ، الكل انتصر .. يزغرد ، ويرقص ، ويطلق الرصاص في الهواء ، الافتراضى خسر ابنها ، وعائلات حٌذفت من سجلات ، وام حسين التي عادت الى منزلها من خيمة جاثمة على رصيف الرملة البيضاء ولم تجده سوى رامادا ، ولا شتول الزعتر ، وقل الدخان ……
نحن فسحة الامل المخنوق بين شوطي اللعبة، حيث ينزلن راقصون رياضات يمتعون الجمهور وهن يعصرن الريش، او مثل رقصة تزواج جيدة تنتهي عندما تنتهي تلتهمه انثاه، الكل انتصر، تلك النفوس الكبيرة، التي أذلها أرصفة الطرقات، وشع المؤجر صياد الفرص ليبك بثمن باهظ نوم بعيدا عن دوي وهدير الضربات، الكل انتصر الا الذي حرر شبابيك باكاياس نايل ، الكل انتصر الاعيون التي ترقب من بعيد قرى الحدود التي تم مسحت من خرائط الجغرافيا ، الكل انتصر الا هذا الوطن الذياوي جراحاته بالملح ، ويتراشق التخوين والتهم ، وليس في مذكرته بعد نفض غبار المعركة الا الغد وهو الاسوأ…

جميع الحقوق محفوظة © 2026، التحالف الوطني اللبناني. مدعوم من سلسلة العين