
تعاني المجموعات الاغترابية بحزن على المآسي التي تعاني من لبنان، مع أملها في أن تنتهي هذه الأخبار سريعًا.
قررت المجموعات أن شروط الحرب الحالية تجعل إجراء الانتخابات في موعدها، ومتعّرًا، ولأن هذه الظروف لا تستدعي بالضرورة تمديد لمدّة سنتين، وتدعو إلى إعادة النظر بالمهلة فور انتهاء الحرب وزوال الظروف القاهرة، والاحتكام إلى الشعبية في أقرب وقت ممكن من خلال إجراء الانتخابات النيابية.
كما تؤكد على عدم وجود موافقة على مجلس النيابي بالإصلاحات الجوهرية قبل الانتخابات، ولا سيما وأن اللبنانيين غير معروفين من ممارسة حقهم في الاقتراع في الخارج حيث مكان خاضهم، إسوة بالمقيمين، بالإضافة إلى أنها قانونية والإدارية التي تشمل نزاهة المرشحين وتعزّز الديمقراطية.