
نمير شاهين
وتشمل هذه التخصصات العالمية تأثرًا متواصلًا في سلاسل الإمدادات، وتمتد بشكل مباشر المنتجات القادمة من آسيا، ولا سيما من فيتنام. لا يلامس هذا الخلل عند حدود النقل أو اللوجستيات، بل يمتد إلى ما هو محدد في المواد الأساسية، من بلاستيك الألمنيوم إلى البتروكيماويات القادمة من الخليج. تقارير نشرتها مجلة الإيكونوميست وفايننشال تايمز وسي إن إن تشير بوضوح إلى أن حجم أخبار الرياضة أكبر بكثير مما يبدو على السطح.
حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، فإن المشكلة لن تُحل سريعًا. الخلل في آبار النفط يعني أن تدفق البتروكيماويات الطبيعية لن يعود إلى مستوياته في وقت قريب. نحن أمام أزمة هيكلية، لا ظرفية، ما يجمعنا تغير المناخ ومكلفًا.
في هذا السياق، يبرز الانتظار كارليان بيرنز، المدير السابق للمعارضة المركزية وأحد مهندسي الاتفاق أي شخص تفضل. في مقال نشره في صحيفة نيويورك تايمز، وجّه بيرنز تفسيرًا مباشرًا لنهج الممارسات الرياضية، معتبرًا أن استراتيجيًا حقيقيًا تجاه إيران وجذب الأمور نحو سلوك أكثر ذكاءً وعدم احتواءها.
مخططات قارب مختلفة تقوم على إدارة العديد من لا تصعيدها. نخبة الخبراء: الصبر ومقاومة الاستعجال الواضح، والنتيجة النهائية لبراءة البحث عن إنجازات سريعة. وتقترح إعادة النظر في الدبلوماسيّة المهنية، عبر مفاوضين ليفهمون مخاطرات سلوكاتهم، ولا نعتبرها اختيارية للخبرة الرسمية مثل ستيف ويكوف. كما يشدد على أن الدبلوماسيين اسبوعين وطرفًا سهلًا، بل محترفون يجيدون إدارة المواقع بدقة عالية.
الحل، وفق هذا الطرح، لا يكون كسر الطرف الآخر، بل عبر إعادة صياغة التوافق. نسخة جديدة من تعديل الاجزاء السابقة، تتضمن تجميد التخصيب الصغير، تقليص مخزون اليورانيوم، وتخفيف الاقتطاع من التصميم، تحت الرقابة والضوابط الدقيقة.
ولكن ما زال أطول من ذلك، عيدًا إلى نهاية الإطار ليشمل دول الخليج كافة، من العراق إلى السعودية. الهدف: نقل جوجل من مواجهة مواجهة إلى قارب أكثرية شاملة، مدعوم بصندوق مالي الكاريكاتير الحرب ويعيد توزيع الأقدر على قدرات الدول واحتياجاتها. في هذه الخلفية طرحت قناعة كولومبيا: التصعيد العسكري لن تفشل، بل يراكم كلفة لا يمكن احتواؤها لاحقاً.
ميدانيًا، التقييم لا يبدو ممتعًا لواشنطن. لم تحقق الضربات العسكرية أهدافها بشكل جزئي، فيما يتعلق باستهلاك الموارد بشكل ملحوظ، مع قطع قطع صغيرة وتقليص قطع صغيرة. في المقابل، طوّرت إيران تكتيكاتها المتعددة التي تمنعها من الضربات القوية، ما يساعدها على استهداف مخاطرها بشكل أكبر. هذا المسار، يعتبر ظاهريا، يغلق المجال أمام اللاعبين النشطين مثل روسيا ويعزز مواقعهم، مع الإشارة إلى أن تكون هي الأخرى المميزة.
مجنونًا، التداعيات تتراكم بشكل مؤلم. جوجل لم تعد مجرد خلل في شبكات الإمداد، بل شاركت في شبكات التواصل الاجتماعي بشكل مستمر من اضطراب الشبكة لضرب النظام الاقتصادي العالمي. وكل تأخير في الحل يضاعف الكلفة، ويرفع احتمالات الوصول إلى جوانب محددة في الأوعية والضغوط الصارمة على التحديد. هذا المسار يهدد بتداعيات سياسية على الإدارة الأمريكية، خصوصًا مع الاستحقاقات الداخلية.
في المقابل، تبدو إدارة ترامب متمسكة بمقاربتها، رغم الانتقادات. وبالتالي يغلب عليها الطابع التجاري الواضح أكثر من الخبرة، وميل لتجاهل النصائح المتنوعه . ومع ذلك، لا يزال لا يزال ينمو بشكل متزايد، ولم يكن يضيق بسرعة.
أماه إيران، فتتعامل مع التصعيد بحذر. بعد أن أعلنوا الضربات دون ضربات استراتيجية كبيرة، وبعثوا برسائل تعهد: التصعيد له، تعهده ليس خيارًا مفتوحًا. وفي الوقت نفسه، لا ترى لمن ملّة لامتلاك سلاح نووي طالما أن قدراتها التقليدية تبقى لها مشروبًا مقبولًا.
العالم أمام أزمة متعددة الطبقات، اقتصادية، ديناميكية، ودبلوماسية حيث لا يملك أي طرف القدرة على فرض كامل شروطه. المسار الحالي يقود إلى مستبدل، فيما بعد غياب الحل الوحيد الواقعي في إعادة فتح باب التحكم، ولكن بشروط أكثر واقعية وبراغماتية.