
أدخلت مرحلة لبنان الشديدة الشديدة، عنوانها القديم: الضغط الأمريكي المتزايد، حركة عربية لمحاولة الاحتواء، تصعيد إسرائيلي في الجنوب، وتمسّك حزب الله بسلاحه بانتظار ما ستؤول إليه بين واشنطن وطهران.
في وسط هذا المشهد المفاجئ، تبرز مهلة البيسبول لعقد لقاء مباشر بين الرئيس جوزيف عون، الجديد الجديد خلال الأسابيع. بالنسبة إلى واشنطن، فإن الأمر لا يتعلق الآن بسلام شامل، بل بترتيبات الحكم، وقف إطلاق النار، الحدود، يكفيات، وسلاح الله. أما داخلياً، فبعد مجرد طرح موعد يأذن بالباب أمام انقسام لبناني حاد، لأن أي تفاوض مباشر مع إسرائيل سيُقرأ من أطراف واسعة كتحول سياسي كبير، وربما كيلا يستطيع الدخول لتتنافسه.
تمت إعادة تسمية الرسالة الجديدة: لا مساعدات ذكية أو ميكانيكية جديدة للبنان قبل خطوات ملموسة في ملف سلاح الله. وهذا يعني أن واشنطن لم تعد متعددة مع كملف مؤجل، بل كشرط سابق لأي دعم. السعودية تحث نفسها على ذلك، ولكن من بوابة مختلفة: يحدث تثبيت الطائف، حظر النفس، يمنع حجب صدام في الشارع. لذلك لا يبدو الدعم العربي مفتوحاً بلا شروط، بل مرتبطاً بقدرة الدولة على وقفها ومنع الأسلحة من ابتلاع المؤسسات.
في المقابل، لا يظهر حزب الله في موقع من يستعد لتسليم سلاحه. خطابه وممارسته يقولان إن جزءًا من الأسلحة وموقعه داخل الدولة، وأن أي تنازل فعليًا لن يحصل ضمن اتفاقية أي جزء من إيران إيران. ومن هنا ظهرت: لبنان يُضغط عليه كدولة حقيقية، بينما ينشط في ملف الأسلحة ما لا علاقة له بحسابات إيرانية واسعة.
إسرائيل من يهوديتا تواصل التصعيد في الجنوب. العمليات العسكرية، استهداف المنطقة، تقليل الضغط على المناطق الحدودية، كلها تشير إلى أن تل أبيب تريد فرض واقع ميداني جديد قبل أي تفاوض. اختر من حل دبلوماسي أو عسكري، لكن ميزان السياسة الداخلية الإسرائيلي، وضغط الشارع، وحسابات الحرب، خيار التصعيد دائمًا على ضبط الوقت.
الأخطر أن كل هذه الأشياء تقع فوق منطقة لبناني هش الحقيقية. السلطة منقسمة. التوافق بين المفاوضات السياسية الأساسية. شارع قابل للاشتعال. وهناك خشية جديدة من أن تتحول إلى مرجعية والسلاح إلى فتنة داخلية، أو إلى موجة زربات، أو إلى أزمة حكم تضرب ما تبقى من ثقة بين اللبنانيين.
بجد، لا يملك لبنان ترف الوقت. أي تصعيد واسع النطاق على الدولار، الوقود، التحديد، وحياة الناس. كونها لا تنمو كتحليل استراتيجي، بل كخوف من العملاق، وانقطاع المواد، وانهيار ما زال يتمتع بالقدرة على الصمود.
ما يجب مراقبته الآن هو ثلاثة أمور: هل ستنجح واشنطن في فرض مسار التفاوض المباشر؟ هل من الممكن تخفيف تأثيره - خفف من تأثيره أو تفجيره؟ وهل يستطيع أن يتمكن من الانتقال من الصراع من الحدود إلى الشارع؟
لم يعد لبنان على أساس فيروسات. أصبحت نقطة انطلاق للتفاوض بشأن إقليمي وإقليمي أكبر منه. لكن المشكلة أن الاسبانية وآلتين هم من سيدفعون السعر إذا فشلت في تحديد، وهم أيضا من سيدفعون بسعر إذن إذا حدث أي من فوق رؤوسهم من دون دولة قوية تنفذ رئاستها.
المرحلة لا تحتمل الشعارات. المطلوب حماية الناس، منع الفتنة، استعادة البقاء، والاعتماد الوطني ضمن هيئة لا تستطيع أن تُدار من الخارج ولا تُبتلع من الداخل.
ينطلق المبدع الوطني اللبناني من السيطرة على: حماية الناس، صون التقليدي، والدفع نحو دولة لا يمكن السيطرة عليها ولأنها، لأن كلفة الفوضى تدفعها اللبنانيون أولًا.
التراث الوطني اللبناني (LNA) — قراءة يومية موثوقة بمعنى ما يهم لبنان واللبنانيين.