عقد التحالف الوطني اللبناني اليوم ندوة عبر الإنترنت على منصة زووم، شارك فيها السيد محمد شمس الدين، أخصائي أبحاث السياسات في منظمة المعلومات الدولية. وتركز النقاش على المواجهة السياسية الراهنة المتعلقة بقانون الانتخابات اللبناني وتأثيره المحتمل على الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو/أيار 2026.
قدّم السيد شمس الدين سلسلة من التوقعات المثيرة للتفكير، والمقلقة في بعض الأحيان، حول مسار المشهد الانتخابي في لبنان. ومن أبرز أفكاره:
• تصويت المغتربين: من غير المرجح أن يتمكن اللبنانيون في الخارج من التصويت من بلدان إقامتهم في عام 2026.
• المقاعد المحددة مسبقاً: من بين 128 نائباً، من المتوقع بالفعل تأمين 94 مقعداً، مما يترك منافسة حقيقية على 34 مقعداً فقط.
• تراجع نواب التغيير: من المتوقع أن ينخفض عدد نواب الإصلاح أو "التغيير" إلى أربعة فقط.
• تأثير الأموال الانتخابية: سيظل التأثير المالي هو العامل الحاسم، لا سيما من خلال شراء تذاكر الطيران للناخبين المغتربين.
• التحولات في السلطة السياسية: مع خمول تيار المستقبل السني، تبرز القوات اللبنانية باعتبارها الحزب الوحيد القادر على اختراق الكتلة الشيعية.
• جمود الحكومة: لم يساهم دور رئيس الوزراء حتى الآن في إحداث تغيير ذي مغزى.
• التعليم كأساس للإصلاح: أكد شمس الدين أن التحول الحقيقي في لبنان يجب أن يبدأ بالتعليم.
واختُتمت الجلسة بدعوة إلى مشاركة عامة أعمق، وشفافية، وإصلاح تعليمي باعتبارها ركائز أساسية لأي نهضة وطنية حقيقية.
يتقدم التحالف الوطني اللبناني بالشكر الجزيل للسيد شمس الدين على تحليله الصريح، ولجميع المشاركين على انضمامهم إلى هذا الحوار المهم. معًا، نواصل تعزيز الحوار والتوعية والاستعداد المدني قبل المرحلة الانتخابية المقبلة في لبنان.

