….من يسندنا

علي دياب شاهين

من يسند القرى والمدن الجميلة التي تمسح من الذاكرة والجغرافيا ،

من يسند البيوت المدمّرة والناس الخائفة ،

من يسند نزلاء المدارس والأرصفة والخيم ،

وآخر المدخرات في استئجار  البيوت بمبالغ خيالية ،

من يسند حقول التبغ ، وشتول الزعتر ، من يعيد الينا شباب متل الورد تحللت اجسادهم معانقين البندقية ،

من يعيد إلينا ام قاسم والفراكة   وجرن الكبة ،

من يعيد اهل ستون قرية ومدينه الى ارض ممسوحه , من يعيدنا الى المدارس ،  والشواطئ ،

  وسهرات الصيف تحت قمر شقرا ، والعديسه ، وبنت جبيل ، من يعيد الينا حياة طبيعية تشبه اي حياة في هذا العالم ،

من يعيد الى اهل هذا البلد الحب والتعايش بعد التآم الجرح ،

  من يوقف هذه الاعدامات الميدانيه في الطرقات ، وتدمير البيوت على رؤوس العزّل ،

من يوقف القهر وكتم  الصراخ في الصدور حد الانفجار ،

انهم اهل الكرامة والشهامة والبطولة  ، ما اداروا ظهرا ولا انحنت لهم هامة ، انما خذلتهم الرهانات الخاطئة ….

ها نحن على لوائح انتظار عضّ الأصابع ، ومؤشرات خام برنت ، وسلة اوبك ، من يصرخ اولا مصانع اوروبا ، ام شركات الشحن ،

اما في باكستان في صندوق البريد بين رسالةٍ وردّ ، من يسند احلام ام قاسم بالعودة ؟؟

فتح مضيق ، او مصافحة رئيس مع القاتل …..

All Rights Reserved © 2026, Lebanese National Alliance.  Powered by Eyechain