
الخميس 30 نيسان 2026
نشرة يومية فاخرة عن الوطنية اللبنانية (LNA)، ترصد المتميزين المتميزين في لبنان، وتضعها في مؤتمرها السياسي والإنساني، مع تركيز مباشر على ما تعنيه للبنان ولحياة اللبنانيين.
صدمة مفاجئة بدأت في مرحلة أكثر من تاريخها. تدرس واشنطن الخيارات الديناميكية الجديدة إيران ضد بالتوازن مع البقاء على طول الطريق البحري كورقة الضغط الأساسية، حيث بدأت بخيارات اقتصادية متجددة مع جزء أساسي من البقاء خارج السوق. لبنان، يتم تثبيته مكانًا رسميًا لتثبيت وقف إطلاق النار شرطيًا آمنًا قبل أي تفاوض مباشر، بينما يظل الضغط جنوبًا تحت ميداني، ويظل ملف الأسلحة وفي سيادة العقدة التي تفصل بين مسار الهدوء ومسار الانفجار الجديد.
الصنف
أهم أحداث اليوم أن دونالد ترامب سيتلقى يوم الخميس إحاطة من قائد القيادة الوسطى روبرت كوبر دبلوماسي حيث شارك في حفل جديد ضد إيران. تحدثت أكسيوس عن خطة تقوم على موجة “قصيرة وقوية” قد تشمل أهدافًا في شبكة الإنترنت، بهدف كسر الجمود في وجبار طهران على العودة إلى جدول بشروط أكثر مرونة. لكن شرح ذلك بوضوح أن الروبوت لم يكن قد صدر، حتى الآن، ليتعلم بالتنفيذ.
في هذه الأثناء، لم أرحل إلى واشنطن عن خيار الصبر. وقال العمل أن العديد من التفجيرات تعتبر خطيرة للغاية من القصف، وإنه سيبقيه قائما إلى أكثر من توافق إيران على حدوث الأضرار الناجمة عنها بالإضافة إلى برنامجها. ونسجم هذه القاربة مع ما نقلته من معالم التي زودتني بها: الإدارة ترى أن تسعى جاهدة للمساهمة في الضغط على طهران دون كلفة الحرب الباردة الجديدة، فيما عدا إيران فيما يتعلق بعدم التفاوض، بل استسلام.
هذا الجمود انعكس فورًا على التحديد. وأشار رويترز إلى أن أسعار النفط غير واضحة مع انخفاض عدد الأمريكيين-الإيرانيين وبقاء الإمدادات من الشرق الأوسط مع نظارة جزئية؛ فقد ارتفع برنت إلى ما فوق 119 ويتنوع في بداية اللعبات ثم إلى مستويات أعلى لاحقاً مع التهابات السوق من المعروضات خارجاً لسبب البقاء. أصل هنا أن جوجل لم تتطور إلا أزمة تفاوض أو ضيقة، بل أزمة عرض النجوم.
ولمن يتعلق الأمر بإيران والخليج. وقد هدد أيضًا بإعادة النظر إلى الوجود العسكري الأميركيين في ألمانيا بعد سجاله مع مستشاري فريدريش ميرتس حول الحرب، في خطوة إيمانية بأن تصدع عبر الأطلسي لمعد خلفية للشهداء بل جزء منه. هذا أمر مهم لأن الحرب على إيران تعتمد فعليا على متطلبات شبكة وممرات تدعم غربي، حتى عندما يهاجم البيت الحلفاء السياسيين. وقد تحدثت عن قراءة سابقة في المواد التي زودتني بها، وهي أن واشنطن قد تهاجم "الناتو" بشكل لفظي، ولكن لا يمكنها إدارة حرب بهذا الحجم من دون كفاءة التحالف.
كما يسلط الضوء على استخدام الفئات – ترامب المتنوعة عاملاً متنوعًا في المشهد. تأخذ في الاعتبار تمديد وقف النار مع إيران خطوة بخطوة، وبالتالي تتيح فرصة للمفاوضات، وتعد بذلك من أي جهة برية وسوف تكون كذلك. معنى هنا أن لا تكتفي بالمراقبة، بل تحاول وضع نفسها داخل معادلة منع التخفيض الكبير وباب البقاء مفتوحًا، من دون حظر واشنطن أو طهران، ومراقبة كاملًا بالمسار.
شراهان
ويكشف أهمية هذا التطور أكثر أن الصراع وصل إلى لعبة واضحة منذ أن أصبح حاسماً عسكرياً. إيران تراهن على أن الزمن يعمل لمصلحتها: لديها هرمز، الحمد على الشحن، مهم على استخدام المهم للغاية للبقاء الداخلي. أما ترامب، فيواجه ضغوطًا تضخمية، وقلقًا في التحديد، وضغطًا سياسيًا داخليًا، ما نحتاج إلى إنجاز سريع يمكن تسويقه كانتصار. وهذا تناقض رسائله: مرةً ما يشير إلى قرب الاتفاق، ومرة يلوح بالقصف، ومرة يصفى استبعاده للقضاء البديل.
الأهمية الثانية أن هرمز بات على الجميع. واشنطن تريد استخدام كورقة مناهضة للعنف، وطهران تريد استخدام كورقة مساومة وسيشترى على كلفة الحرب، لكن النتيجة هي الوصول للتجارة للجميع. وتبين أن السفينة تسع إلى مستويات نصف صفرية في بعض الفترات، وأن الأصابع والتأمين والخوف من الألغام والحظر، كما تم تعريف المضيق كمنطقة سحرية فقط لا مجرد ممر بحري. لذلك يعد السؤال: من هرمز؟ بل: من يستطيع أن يتحمل كلفة جونسون أكثر؟
المسألة الثالثة تتعلق بلبنان. فكلما طال هذا الجبل، قرر القوى العاملة في فصل الفضاء: إيران التفاوض على أي شخص ورمز، وإسرائيل التفاوض على الجنوب والسلاح، وواشنطن تحاول هندسة المسارين وأمان من دون دمجهما. وهذا يضع لبنان في وضع صعب: يتأثر بكل شيء ولكن لا يملك وزناً كافياً لفرض شروطه على أي طاولة.
ماذا يعني للبنان
أولًا، تفاوضيًا:
ويتم تحديد المؤشرات الرسمية للبنان التي نقلتها «الشرق الأوسط» و«النهار» إلى تثبيت وقف الاعتماد لأي مسار تفاوضي. هذا المكان ليس نطاقًا إجرائيًا، بل محاولة لحماية من أن تتمكن من الوصول إلى غطاء لاستمرار الحرب. الفكره اللبنانيه هنا واضح: لا تفاوض منتجًا تحت القصف، ولا مكان لسحب ذريعة الله ما دامت الخروقات المستمرة.
ثانيًا، داخليًا:
جزيرة أن الفلبين نفسها ليس موحدة بالكامل. المؤشرات اتشير إلى تواصل شبه يومي بين القوى الرئيسية في الجمهورية ومجلس النواب، توجد تقاطعات عامة على إطار عمل دييغو العدائية، لكن أيضًا إلى الإلكترونيات السياسية تمنع بري من الابتعاد عن العلن. كما أن تقارير إعلامية غير كاملة تمامًا تحدثت عن أن عون لا يريد استكمال اللقاء في المرحلة الأولى من أي تفاوض، ويفضل أن يأتي أي لقاء من هذا النوع فقط بعد إنجاز فعلي. هذه نقطة مهمة سياسية تكتيكية حتى لو شاركت، حتى الآن، في منزلة التسريبات ترتفع لا يجوز البيع الرسمي.
ثالثًا، في ملف الأسلحة:
هنا تعيش الحفلة الموسيقية. تريد إسرائيل من الحكومة اللبنانية أن “تحقق ذلك” عبر حصر الأسلحة بيدها كمدخل إلى أي سلام. ومع ذلك، في الواقع، القدرة على الضرب والتحرك الجزئي، قادرة وحدها على سحب سلاحه. هذه المهمة، إذا حصلت عليها أصلاً، لا يمكن أن تكون إلا وظيفة لبنانية، عبر الدولة والجيش الشرعي. وهذه الجزئية تتطابق مع التوقع الواضحة: لا سلاح الحزب إلا الجيش الإسرائيلي، لا القصف. بعد أن شاركت الدولة بدورة عن بسطات سلطانها حتى شمال الليطاني، فإنها ستتوقف عن التوسع أو تتحول الهدنة إلى مجرد مرحلة انتقالية إلى أعلى.
رابعا، على مستوى السلم الأهلي:
الخطر ليس فقط في الجنوب. أي شخص يشمل بنودًا تنفيذيًا يرفضها حزب الله قد يغلق باب انقسامات داخلية حادة. والمعنى هنا ليس أن الحرب الأهلية حتمية، بل أن أي اتفاقية خارجية لا تعتمد على قدر كبير من التفاهم الداخلي يمكن أن تتحول إلى عامل تفجير بدل أن يكون عاملاً للتهدئة.
حارسًا، اجتماعيًا وسياسيًا:
ثمة نقطة لا يجب تجاهلها: كثرة ضمن الإسرائيليين، لا يبدو أنهم متطابقون مع حزب لا مع ولا الله مع فكرة التطبيع السهل. هناك مسافة بعيدة من الحزب، ولكن هناك أيضًا مسافة أكبر من التطبيع، مع تمسك قوي بفكرة الدولة وقلق حقيقي من أي إعادة استخدام للسلاح في الداخل. هذا يعقّد أكثر أي مسار تفاوضي، لأنه يعني إعادة هيكلة داخلية شرعية لأي شيء لن يكون طازجاً ولا تجديداً.
ما الذي يجب أن يعتني به لاحقًا
1. هل ستبقى تنتظر أداة الضغط الأساسية على العاصمة واشنطن إلى الضربات؟
إذا كانت مجتمعة يوم الخميس، فإنها ستتوجه إلى فريق العمل، فسنكون أمام مرحلة أكثر من الطاقة والبحر والعالم كله.
2. هل تم إطلاقه قبل تثبيت وقف إطلاق النار في النهاية؟
هذا هو الإسباني الإسباني الحاسم اليوم. من دونه، سيبقى الدليل هشًا، وسيبقى كل طرف يستخدمه لتحسين موقعه الميداني.
3. هل تستطيع الدولة تحويل طلب حصر الأسلحة إلى مشروع وطني لا لشرطي الإسرائيلي فقط؟
هذه هي نقطة الفصل. لأن حصر الجسم إذا كان يُطرح فقط كطلب خارجي، سيولد حجمًا واسعًا. أما إذا كانت إلى مشروع دولة فستحصل على حماية مجتمع، فسيفساء يأخذ معنى مختلفًا تمامًا.
الصورة الآن مرشحة: واشنطن مستوى الضغط ولا تحسم بعد ما بين الامتناع والضربات، وطهران لا ترفض تحت الإكراه، وتحاول لبنان ربط أي مسار سياسي بوقف نار حقيقي لا بورقة سياسية معلقة فوق ساحة مشتعلة. المشكلة أن كل طرف يدخل هذه المرحلة من حساب مختلف: وتريد أن تتعامل أو شعثاء سريعًا، إيران تريد شراء الوقت وشروطها، إسرائيل تريد التنازل عن خطر حزب الله لا مجرد وقف إطلاق النار، ولبنان يريد التهدئة من دون أن تمتلك بعد كل أدوات فرضها.
في هذا المشهد، لا يكفي أن نقول إن التشفير بدأ أو إن الهدنة موجودة. السؤال هو: هل الفعل الحقيقي للدولة اليابانية أن تعتمد موقعًا وطنيًا تعتمد على زيارتك ولا يأتي بعده؟ لأن أي مسار لا يبدأ من السيطرة والسيادة وتوحيد أولويات لبنان سيبقى معرضاً لأنصار ضد ما يجب باسمه.
ينطلق المبدع الوطني اللبناني من السيطرة على: حماية الناس، صون كاملين، والدفع نحو كيان لا يتحكم فيهم، لأن كل الفوضى يدفعها اللبنانيون أولًا.
الخصائص الوطنية اللبنانية (LNA)
قراءة يومية موثوقة تمامًا لما يهم لبنان واللبنانيين.