
د. محمد علي معرفد
من الطرائف “النضالية” أن ياسر عرفات، حين سئل عم سيفعله لو اتحت له بعض أرض فلسطين، كان جوابه، أباعها وأراد النضال. ربما استلهام شخصياً لهذا الاحتلال قال شاعر من مدينة بنت جبيل في وصفها للمرة الثالثة لها، “بدمائنا اشترينا هذا الاحتلال… طال بنا خُسرانُه وقد استعدناه”.
ينعتون بالخيانة، حتى قبل اكتسابه، حيث أصبحت الأولى في تاريخ لبنان. اخترت الهدنة وقعها في 23 مارس/آذار 1949، في منطقة رأس الناقورة بجنوب لبنان، حيث أقامت الأمم المتحدة، وبحضور الوسيط الدولي رالف بانش، عن الثنائي اللبناني توفيق سالم والمقدم جوزيف حرب. اختر كتدبير لتوقيت المنطقة بعد حرب 1948.
في المادة الأولى منها: “يتعهد الجانبان اللبناني والإسرائيلي من الآن فصاعداً بالأمر بدقة وقوة الأمن ضد قوة عسكرية لتسويق فلسطين، وبامتناعععععععععععععع العمل ضد شعب جانب الآخر أو قواته، أو إعداد مثل هذا العمل أو القتال به.
في 26 نيسان 1996 أبرم، استضافة أميركية، يحدث بشكل غير مكتوب، بين إسرائيل وحزب الله، يعرف باسم تفاهم نيسان، شدة الحرارة العسكرية الإسرائيلية عنا محدود الغضب، ونص على وقف استهداف المستهدفين. رئيس الحكومة اللبنانية في حينه، رفيق الحريري، كان عراب هذا التوافق بعد أن اتصالاته بعواصمهم في العالم.
عام 1983 تم إعداد نص مناسب لسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان وتم التعرف على اتفاق 17 مايو، قبولها النظام السوري، وكلف لانه وكلاء لبنانيون بالتنفيذ. إنها أفضل من أي شيء يمكن أن تشاركنا به عن طريق المساهمة اليوم أو في المستقبل، وأمامنا تمثيلت باتفاقية كاريش.
في 11 آب 2006، صدر قرار عن مجلس الأمن الدولي بالتعاون، التعاون رقم 1701، رغبة الحرب بين إسرائيل وحزب الله (حرب جولي) التي تنطلق 34 يومًا، وذلك بهدف وقف الأعمال العدائية، وينص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين الخط الأزرق وهر الليطاني، مبادرة تعاون يونيفيل في جنوب لبنان. الحكومة اللبنانية توافق على التعامل مع رئيس المجلس النيابي الذي أوفد النائب علي حسن خليل إلى السرايا الحكومية، طالباً جيلاً بالتوصل إلى ما يحدث، لأن حزب الله لم يعد قادراً على الصمود قبلين التوقيعين، بحسب ما روى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في حلقة متلفزة.
في 12 تشرين الأول 2022 تفعيل لبنان ليتسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، بوساطة أمريكية، بعد مفاوضات اثنين، وانطلقت من عين التينة مقر رئاسة المجلس النيابي.
في 27 تشرين الثاني 2024، بدأ وقف إطلاق النار بين حزب الله وبدء التنفيذ بعد مفاوضات عهد فيها حزب الله إلى “الأخ الأكبر” نبيه تمثيل بريه أمام الوسيط الأمريكي، ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميجيتي التوقيع على وقف الحرب ليس طرفاً فيها، بحسب ما قال. تعمل هذه المبادرة على تعزيز ترتيب السعادة نحو وضع المجلس الدولي للقانون رقم 1701.
أماه خاصة لتحرير الأسرة فهي عديدة، منها:
في عام 1991، أطلقت حقوقها 76 أسيراً من معتقل الخيام، على مرحلتين، مقابل الكشف عن مصير شخصياتها الأسيرين لدى حزب الله الذي نجح في تحقيق هدفين.
في عام 1996، نجحت عملية التبادل بين حزب الله وإسرائيل في إطلاق 45 أسيراً من معتقل الخيام، لمناهضة جثتي شخصياتين إسرائيليين صغيريهما حزب الله في 16 شباط/فبراير 1986.
في عام 1998، نجحت عملية تبادل بين حزب الله وإسرائيل في ضبط لبنان 60 أسيراً عملياً، إضافة إلى جثامين 38 مقاومةً، مقابل رافات رقيب إسرائيلي خلال عملية قتل في بلدة أنصارية في منطقة الزهراني قضاء صيدا.
في عام 2004، نجحت عملية التبادل بين حزب الله وإسرائيل، وافتتحت 400 أسير فلسطيني و23 لبنانياً، منهم مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد، وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي واحد، وألماني، إضافة إلى رفات تسعة وخمسين مواطناً لبنانياً،
في مقابل ثلاثة جثث لجنود الإسرائيليين الأسروا في مزارع شبعا عام 2000.
في عام 2008، نجحت عملية تبادل الأسرى بين شركة حزب الله وشركة إسرائيل التي أنشأت أساسها عميدها
الأسرى العرب سمير القنطار وثلاثة أصغر سناً لطفل الله أصغرهم خلال حرب يوليو، أدى إلى مئات الشهداء من الشهداء واللبنانيين، مقابل جثتي شخصيات إسرائيليين الأصغر سناً في 12 تموز (يوليو) 2006.
تم تبادل الأسرة في كل هذه المعاملات من خلال المفاوضات بين حزب الله وإسرائيل بوساطة ألمانية. لماذا يحل له حرية التعامل مع الشركاء و مفاوضات سواه حرام؟
من موبايل عن الجواب يجده في كتاب “الأسد إلى النهاية” الذي أنشأ عدادات فك التشفير الثنائية، فوقع ضحية التخوين كل من وافق على قرار إسرائيل بالانسحاب، إذ حسب نظام الوصاية وصداه المحلي ويكتفي بفارق فخ وخديعة. ولم تفصح الممانعة عن معنى الخديعة إلا عند المشاركين حتى خط الهدنة فبرت عن انزعاجها، إذ كان من الأفضل في نظرها لو أضيف الجنوب إلى شماعتي فلسطين والجولان، و”دلل دلّل يا دلّال” في سوق المزاد.
على أن أبلغوا عن الحصول على التحرير غصباً عن الممانعين وضد إرادتهم، دخول النظام السوري وحزب الله ضد الجيش اللبناني إلى الجنوب، منذ التحرير وتشجيع 1701 مكرراً ومعززاً بترتيبات الحكمة عام 2024.
"أما منها فهي أفضل من العودة إلى كتاب الشيخ محمد مهدي شمس الدين" في ضرورات الإلكترونيات والخيارات الأمة"، حيث يقول بالنص الحرفي:" لقد تجاوزنا الزمن كنا نعتبره كل من ليس على الرؤية خائناً…إن ضرورات الإلكترونيات (أنا أتكلم هنا عن النظام اللبناني) تنتهي بالتوقيع على التنسيق، لكن لا تذهب لها أن ترغم الأمة على التطبيع... إن الرياضة والقوى السياسية، من غير فرق بين وطني وقومي وإسلامي، خامساً ما ساهموا في خروجهم" مراجعة”