في إطار رؤيتها لبناء مجتمع لبناني جديد قائم على الوعي والمعرفة، عقد التحالف الوطني اللبناني سلسلة من الاجتماعات المتتالية مع كوادرها التعليمية في كندا ولبنان. وشكّلت هذه الاجتماعات بداية حركة تعليمية شاملة تهدف إلى استعادة الدور المحوري للتعليم في توحيد المجتمع ودفع عجلة التقدم الوطني.
خلال الجلسات، قدم المشاركون لمحة عامة عن الواقع التعليمي الحالي في لبنان والتحديات الهيكلية التي يواجهها، مع التركيز على دور اللجنة التعليمية في تغيير العقليات والسرديات السائدة، وفي إعادة تشكيل التعليم كأداة للتجديد بدلاً من الانقسام.
مساهمات الأعضاء:
• تسليط الضوء على الاختلافات بين البيئات الاجتماعية في لبنان وأهمية التعليم الوطني في بناء الجسور ودمج الأطفال والشباب اللبنانيين في هوية مشتركة.
• اقتراح مشاريع تجريبية تستهدف فئات عمرية أو مجتمعات محددة لاختبار وتصميم حلول تعليمية مناسبة للسياق.
• التأكيد على دور الوالدين، والدعوة إلى التدريب والتوجيه لتعزيز نوع من التربية ينتج عنه مواطنون واعون ومسؤولون، قادرون على التفكير النقدي والمشاركة المدنية.
كما ناقش الأعضاء تطوير إطار تعليمي حديث وجذاب للأطفال، كبديل لنموذج الكشافة التقليدي، يقدم تجربة تعليمية تفاعلية وممتعة تشجع على التفكير النقدي والعمل الجماعي والإبداع، بدلاً من النبرة شبه العسكرية التي غالباً ما توجد في هيكل الكشافة الحالي.
واختتمت المناقشات بالتأكيد على ضرورة إيقاظ العقل وتنمية ثقافة التساؤل بين الشباب والكبار على حد سواء، والابتعاد عن الحوافز السطحية والتوجه نحو خلق وعي حقيقي يمثل الأساس الحقيقي للإصلاح الوطني الدائم.
نبذة عن اللجنة التعليمية
تجمع اللجنة التعليمية التابعة للتحالف الوطني اللبناني نخبة من التربويين والمبتكرين من لبنان وخارجه لإعادة صياغة ثقافة التعلم في البلاد. وتهدف اللجنة إلى تعزيز التفكير النقدي والمسؤولية المدنية والوحدة الوطنية من خلال نماذج تعليمية حديثة تُسهم في رأب الصدع وتمكين الأجيال القادمة.